أكد المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الادارية الدكتور رفعت الفاعوري ان الجائزة الجديدة لافضل موقع الكتروني حكومي في المنطقة العربية، والتي ستنظم سنوياً بالتعاون مع اكاديمية جوائز الانترنت في العالم العربي، ستعتبر الاكثر افادة بين الجوائز التي رعتها المنظمة في الاعوام السابقة، وقادتها الى احتلال مواقع مرموقة عربياً وعالمياً.
وأعلن الفاعوري ان شعار التحول الى الرقمية التي تتبناه المنظمة حالياً يهدف الى تكريس مقولة انه « لا بدّ للدول العربية اليوم من ان تتفادى مصير الانقراض في زمن العولمة الرقمية عبر اتقاء شرها على الاقل او تهيئة الاجيال المقبلة لتحقيق هذا الامر».
«عرب ويب» التقت الدكتور الفاعوري على هامش المؤتمر الصحافي الذي عقد في بيروت في 25 شباط (فبراير) لاطلاق جائزة افضل موقع الكتروني حكومي في المنطقة العربية، وجاء الحوار كالآتي:
اي اهتمامات تبديها المنظمة العربية للتنمية الادارية في المجال الالكتروني؟
ترفع المنظمة العربية للتنمية الادارية منذ سنوات شعار التحول الى الرقمية، باعتباره احد ركائز مهمتها المحددة منذ تأسيسها عام 1961 بمساعدة الحكومات ومؤسسات القطاعين العام والخاص في الدول العربية على التطور ومواكبة التحولات الكبرى في عالم المعلومات، وصولاً الى تقديم خدمات افضل واكثر فاعلية للمواطنين.
ويمكن القول بالتالي ان خدمات المنظمة هائلة وتتوسع في ظل تزايد طلبات الادارات التي تختلف قدراتها وامكاناتها بحسب فوارق اوضاع الدول التي تنمتي اليها وموازناتها ومستوى الكفاءات فيها. ولا يخفى تخصيص نسبة 30 في المئة من موازنة المنظمة لعقد مؤتمرات وورش عمل تطاول اكثر من 250 الف مستفيد في مجالات العمل المتنوعة.
|
|
ما الدور الذي تضطلع به المنظمة في جائزة افضل موقع حكومي في المنطقة العربية؟
ليست هذه الجائزة الاولى التي تساهم المنظمة في اطلاقها بل السادسة. وهي ترغب عبرها في تأسيس منبر جديد من النجاح للحكومات العربية ومؤسساتها تبرز درجات تفوقها من خلال منافسات تخضع لمعايير رصينة تحفظ قيمة الابداع والتطور الذي لا بد ان يطال تأثيره شرائح كبيرة من المجتمعات العربية. وهو ما نتطلع اليه ضمن الاعباء الكبيرة للنشاطات التي نتولاها سنوياً وتناهز 800.
هل هناك فرع في المنظمة لتطوير التفاعل الالكتروني؟
بالطبع يعمل فريق كبير في المنظمة على مهمة تطوير التفاعل الالكتروني. ويملك اعضاء هذا الفريق تجربة واسعة اسست لنجاحات عدة على صعيد تنفيذ برامج التحديث. وتفتخر المنظمة بانشاء اكبر مكتبة الكترونية عربية تحتوي على اكثر من 1،5 مليون وحدة معرفية.
ما الصعوبات التي تواجهها المنظمة في الوطن العربي؟
اعتقد بأن المشكلة الاكبر تتمثل في التعامل مع دول ذات امكانات متفاوتة، اذ تملك بعضها بنى تحتية متفوقة على صعيد القدرات البشرية والتقنية، فيما تعاني اخرى من ضعف هائل ويتدنى مستوى اخرى الى الامية نفسها.
وهنا تتوسع خيارات البرامج لتتلاءم مع الاوضاع الخاصة بكل دولة، ما يحتم بذل جهد اكبر لتحقيق الاهداف المنشودة، والخضوع لضغوط الوقت وافتقاد مستلزمات الكفاءة المطلوبة، في وقت لم تعد الرقمية خياراً بل واقع. وهو ما نلمسه يوماً بعد يوم.
ولا بدّ من الاشارة الى ان المنظمة تنفذ مئات البرامج المجانية في الصومال والسودان، لأنها تؤمن ان التحول الى الرقمية اليوم لم يعد خياراً بل واقع. |